سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
229
الأنساب
( فيأتيهم بسبيل الهدى * ويكسر أصنامهم والنصب ) « 1 » فلو مدّ يومي إلى يومه * لكنت نسيبا له في النّسب وسوف يلي الأمر من بعده * ولاة يضيمون من لم يرب هم يملكون جميع البلاد * لسفك الدّماء ووثب الحرب وقد قيل ملكهم ذاهب * وإنّي لأعجب كلّ العجب لأمر يجيء إلى معشر * يرى في جمادين أو في رجب « 2 » وبالشطّ أحمر من قومنا * سينشار « 3 » بالملك بعد الغلب هو الخلف الغابر المرتجى * يفضّ الجموع وجمع العصب وقال تبّع في إيمانه باللّه وبالنبيّ صلّى الله عليه وسلم ويذكر أشياء تحدث : أو كريح الجنوب عمّت بخير * عجبا بعد من عراص المقيم أو كهادي النهار يغشاه ليل * بعد ضوء من الصّباح مقيم يا بني حمير الكرام غدرتم * غدرة قد سرت بدهر غشوم قد غدرتم بخير من تحمل الأرض * بذي البؤس في الورى والنّعيم قد غدرتم بتبّع الأسعد الملك * ربيع الورى وعزّ الحميم من له بعده يوطّد ملكا * رابط الجأش عند خطب جسيم ما سوى قومك المقاول فأخاك * عليك السّلام من معدوم « 34 » قال : فلمّا مات تبّع الأسعد ندمت حمير على ما كان منهم في محاولة قتله ، واختلفوا فيمن يملّكونه
--> ( 1 ) هذا البيت ساقط من ( أ ) وهو في ( ب ) . ( 2 ) في الأصول : يرى في جمادى أرى أو في رجب ، وأثبت ما في أخبار ابن شرية ص 490 . ( 3 ) كذا في الأصول ، ولا تدل على معنى وليس في معجمات اللغة ينشار . ويحتمل أن يكون في اللفظة تحريفا ، وقد يكون الصواب : سيثتار ، أي يستأثر . ( 34 ) هذه الأبيات ليست في أخبار عبيد بن شرية ، وهي ركيكة مصنوعة .